قضايا ساخنة

هكذا عومل المغاربة في الجزائر وهكذا تعامل المغرب مع الجزائريين، ومصادر تؤكد: الشعب بريء من نظام “تبون” وكابرانات التوحش!!!

زربي مراد

قارنت مصادر إعلامية جزائرية، بين طريقة تعامل سلطات بلادها اللاإنسانية مع أشقائهم المغاربة، في مقابل تعامل السلطات المغربية مع المواطنين الحزائريين المتواجدين على تراب المملكة المغربية.
وكشفت ذات المصادر، إقدام السلطات الجزائرية، أمس الأربعاء، على ترحيل حوالي ثمانية مواطنين مغاربة، من الجزائر إلى التراب المغربي، وذلك عبر الشريط الحدودي المغربي الجزائري، بمنطقة تويسيت الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم جرادة، مستنكرة ترحيلهم في ظروف صعبة وغير إنسانية.
كما ذكرت المصادر نفسها، بإقدام السلطات الجزائرية قبل ذلك وتحديدا، أول أمس الثلاثاء، على ترحيل حوالي اثنا عشر مواطنا مغربيا من الأراضي الجزائرية إلى التراب المغربي، وذلك عبر الشريط الحدودي المغربي بإقليم جرادة.
وفي المقابل، أشارت المصادر الإعلامية الجزائرية، إلى أنه وفي الوقت الذي تطرد فيه الجزائر مغاربة وترميهم في الحدود بشكل لا انساني، تقوم السلطات في المغرب بارجاع جزائريين إلى سكناهم وتتكفل بدفع كرائهم وكهربائهم ومائهم في هاته الظروف العصيبة و الحرجة التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد.
و بخصوص موقفها إزاء ما فعلته سلطات بلادها، أوضحت المصادر الإعلامية الجزائرية، أنها ومعها الشعب الجزائري ككل، بريء ممن وصفتهم بالحكام الظلمة في إشارة للتبون وجنيرالات العسكر، ومن هذه التصرفات الغير إنسانية والتي لا تمت لقيم العروبة والإسلام بصلة.
و أضافت قائلة: “اشهد يا تاريخ هذا هو الفرق بين النظام المغربي الأصيل ونظام الكابرانات المتوحش الدموي يرمي فيه خاوتنا المغاربة إلى الحدود”.
يشار إلى أنه، وفي موقف ينم عن مدى شهامة ومروءة المغاربة، تدخلت السلطة المحلية بمدينة المضيق، يوم أمس الأربعاء، لإعادة إسكان جزائريين طردهما صاحب المنزل الذي يكتريانه بدعوى عدم أداء واجب الكراء ومصاريف الماء والكهرباء.
وتعهدمسؤول عن السلطة المحلية بمدينة المضيق، بدفع مصاريف الكراء والماء والكهرباء، معلقا بالقول: “خليهم يرجعو للدار .. هادو را خوتنا”.
وقال ذات المسؤول المحلي بحسب ما جاء في مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي :”هذا وقت صعب والمغاربة معروفين بالكرم، كان عليك أن تكرمهما، فأين سيذهبان في هذا الوقت التي تفرض فيه السلطات الحجر الصحي”.

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق