الافتتاحية

مملكة "آل سلول".. رمز الخيانة في الوطن العربي

بانحيازها غير المعقول إلى الملف الأمريكي، ودعمها لبلاد “ترامب” على حساب ملف المملكة المغربية التي تجمعها بها أواصر الأخوة والعروبة والدين الإسلامي الحنيف، تكون مملكة “آل سلول”، أو السعودية، قد تنكرت لكل الأعراف المشتركة، وخانت الأمة الإسلامية، مكرسة ما يُكتب عنها صبحا وعشية في الصحف العربية ومواقع التواصل الاجتماعي، بصفتها عنوانا للخيانة في الوطن العربي.

وفي وقت أبدت فيه العشرات من الدول العربية، وحتى الأجنبية، دعمها للملف المغربي، فقد أبت السعودية، مراعاة لمصالح ضيقة مع أمريكا ترامب، إلا أن “تخون القضية”، وتنحاز إلى معسكر الشيطان، في مواجهة دولة عربية مسلمة، قدمت لها من الدعم ما لا يمكن حصره، منذ عهد الراحل الحسن الثاني، ووريث عرشه، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ورعاه.

ومنذ إعلان المُخبر الأمريكي “تركي آل الشيخ”، في تغريداته المأجورة، دعم بلاده للملف الأمريكي، على حساب المغرب، تقاطرت ملايين التغريدات والتدوينات في مواقع التواصل الاجتماعي، عبر العالم العربي والإسلامي برمته، مستهجنة الموقف المُخذل لـ”العربية السعودية”، واصفينها بـ”عنوان الخيانة” في الوطن العربي.

وكتب مدونون أنه بعد خيانة بعض الدول العربية للمغرب، وفي مقدمتها السعودية، وتصويتها لصالح الملف الأمريكي من أجل تنظيم كأس العالم 2026، “من تنكر لأخيه حتى في حال السلم فكيف سيكون إلى جانبه في حال الحرب لا قدر الله”.

وأورد مغاربة عبارات ساخرة، وساخطة على السعودية من قبيل “الأعراب أشد نفاقا”.

ويرى ناشطون مغاربة أن المغرب عرف أصدقاءه، رغم خسارة تنظيم المونديال.

وبينما استنكر المغاربة مواقف الدول العربية التي صوتت ضد ترشيح ملف بلادهم لاستضافة مونديال 2026، أثنوا وشكروا للدول التي وقفت معهم وصوتت إلى جانبهم.

عبارة “السعودية رمز الخيانة في الوطن العربي” لم تأت اعتباطا، وليست مجرد كلام يُلقى على عواهنه، فكيف تُؤتمن السعودية على الوطن العربي، وقضايا الأمة الإسلامية، وهي التي تنكرت للقضية الفلسطينية، وانحازت سرا وعلنا إلى المعسكر الإسرائيلي، حيث كانت مملكة “آل سلول” الدولة العربية الوحيدة التي أعلنت تطبيعها مع “إسرائيل”، ولعل أخطر إشارة عن هذا الموقف المُخذل للأمة الإسلامية ومقدسات العرب والمسلمين، ما ورد عن مكتب الدراسات في الشرق الأوسط الذي يرأسه ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي اعتبر أن “مدينة القدس المحتلة تعتبر مركزاً للديانات اليهودية”.

وما يُقال عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بأنه الخائن العربي الأول للشعوب العربية والإسلامية والدين الإسلامي الحنيف ورسالة النبي محمد صلى الله عليه، هو أقل نعت ووصف، يمكن أن يُطلق على هذا البيدق العميل للولايات المتحدة الأمريكية. 

بل ذهب البعض أبعد من ذلك، ووصفوا بن سلمان بـ”اليهودي الأول” والتلميذ النجيب للحركة الصهيونية التي تخطط لاغتصاب فلسطين ونشر توسعها واغتصاب أرضها واحتلالها وسفك دماء أبنائها.

 

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق