قضايا ساخنة

لماذا امتنع الرياضيون أصحاب الكريمات والأراضي والضيعات والمشاريع عن التبرع لصندوق محاربة كورونا إسوة بنظرائهم في العالم؟!!!

زربي مراد

مع انتشار فيروس كورونا المستجد، خرج العديد من نجوم كرة القدم في كل بلدان العالم، للتضامن مع والمساهمة في الصناديق المخصصة لمواجهة الوباء الفتاك.
و من بين النجوم العالميين، الذين تبرعوا بشكل رسمي إلى جهات حكومية وطبية من أجل الحد من الفيروس، نجد ليونيل ميسي الذي تبرع بمليون يورو لصالح إسبانيا و الأرجنتين، لوروا سانيه تبرع ب500 ألف يورو لصالح مبادرة “نحن نطرد كورونا”، إنسيني لاعب نابولي الإيطالي تبرع بـ 100ألف يورو، زلاتان إبراهيموفيتش تبرع بأقنعة طبية لمستشفى البحوث الإيطالية، السلوفيني إيليتشيتش تبرع بكرة السوبر هاتريك التاريخية في مزاد، بونوتشي لاعب يوفنتوس تبرع بمبلغ 120 ألف يورو في تورينو، بوفون حارس يوفنتوس، يشارك فى حملة لجمع التبرعات لعلاج المرضى، ستيفان زيهانج رئيس إنتر ميلان، تبرع بمائة ألف يورو، أندريا أنييلي مالك يوفنتوس تبرع بـ 10ملايين يورو…
وعلى المستوى العربي، فقد خصص فخر الدين بن يوسف، مساعدات مالية لصندوق مكافحة كورونا فى تونس، وساهم مواطنه علي معلول في مجهودات الدولة من خلال تبرعه بمبلغ مالي للحساب البنكي المخصص لمقاومة فيروس كورونا والحد من انتشاره، بالإضافة لمبادرة لاعب الأهلي المصري، سعد سمير، “تحدى الخير” والتي شارك فيها عدد كبير من لاعبي الكرة المصرية بالتكفل بعدد معين من الأسر.
أما على مستوى المغرب، فرغم تواجد عدد كبير من اللاعبين والمدربين الحاليين والقدامى، فضلا عن تواجد عدد من رؤساء الأندية الأثرياء، إلا أن المتبرعين يعدون على أصابع اليد، وهم الدولي السابق عبد السلام وادو الذي تبرع بمبلغ مالي مهم و
وليد أزارو الذي تبرع بمبلغ مالي لأربع أسر فقيرة وحميد أحداد الذي تنازل عن جزء من راتبه للعائلات المغربية، فضلا عن عبد الرزاق حمد الله الذي تعهد بتحمل نفقة أسر مغربية.
وفي هذا السياق، تساءل كثير من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن عدم تبرع لاعبي المنتخب المغربي الحاليين والسابقين ومدربي المنتخب الوطني ومدربي الفرق المحلية ورؤساء الأندية.
وضرب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، المثال برياضيين مغاربة يملكون ثروات كبيرة وامتنعوا عن المساهمة لا بالقليل والكثير وهم: بادو الزاكي ونور الدين النيبت وصلاح الدين بصير ورشيد الطاوسي وامحمد فاخر والحسين عموتة…
و استغرب كثيرون كيف كان كثير من هؤلاء اللاعبين والمدربين يتسابقون للحصول على “الكريمات” والبقع الأرضية، ليبلعوا ألسنتهم ويختفون في وقت الوطن في أمس الحاجة لأبنائه في محنته.

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق