قضايا ساخنة

خطير.. العدل والإحسان تتحدى “الطوارئ الصحية”.. وتحرض على التمرد والعصيان

واصلت جماعة العدل والإحسان المحظورة، ضرب قرارات السلطات العمومية بشأن حالة الطوارئ الصحية بالبلاد عرض الحائط، وأعلنت تحديها لكل القرارات الصادرة عن الدولة، في تصرف لا يمكن وصفه بغير التمرد والعصيان، وتحريض الآخرين على ذلك.
فبعد المسيرة الخطيرة التي كانت الجماعة سباقة إلى التحريض عليها، وما أعقب ذلك من انتقادات شديدة من المغاربة مواطنين وسلطات، تواصلت المخططات الكيدية لهذه الجماعة المحظورة من أجل بعثرة أوراق الدولة المغربية وعرقلة إجراءاتها لمكافحة تفشي هذا الوباء العالمي.
وفي هذا الصدد، خصص المدعو حسن بناجح، قيادي الجماعة المحظورة، تدوينة على حائطه بموقع التواصل الاجتماعي، يبخس من كل الإجراءات التي تتخذها السلطات العمومية، ويحرض المواطنين على التمرد والعصيان، وفي هذا وردت نصوص قانونية، يمكن تطبيقها على هذا الشخص، وإيداعه في السجن لمحاكمته طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وكتب بناجح قائلا “لأول مرة سأتوجه بخطاب مخالف لأولائك الذين يدافعون دفاعا أعمى عن منظومة السلطة، وإلى من ينجر إلى خطابهم المزيف من أهل القرار، فأدعوهم بحرارة إلى أن يضعوا، ولو مرة واحدة، ضمادات أعينهم جانبا من أجل المصلحة العليا للوطن حتى لا يخربوا علينا السقف، وأن يواجهوا معنا المسؤولين بالحقيقة ولو أنها مرة، لأنها الحقيقة وكفى. والله يهديكم أولا وأخيرا”.
وفي هذه العبارات، ما يعني أن الجماعة غير راضية عن كل القرارات التي اتخذتها السلطات، أو أنها تطالب السلطات بعمل المستحيل وما يفوق طاقتها، وهذا بطبيعة الحال ليس بحسن نية ولا عن جهل بالإكراهات الطارئة، وإنما يدخل هذا في إطار المخططات الخبيثة التي تضمرها هذه الجماعة للدولة والنظام، وسعيها إل الركوب على كل مأساة أو فاجعة أو أزمة تمر بها بالبلاد، من أجل محاولة الظهور بلعب أدوار طلائعية..
ولكن أي أدوار طلائعية تريد هذه الجماعة أن تلعبها، تكفيها مسيرات “الله أكبر”، التي استغلت فيها اسم الله تعالى، من أجل حسابات سياسوية ضيقة.. تكفيها هذه المسيرات التي استغلت فيها الجهلاء والأمنيين، وعرضت سلامتهم الصحية للخطر.. ستظل هذه المسيرات لوحدها وصمة عار في جبين الجماعة إلى الأبد، ولن يُقبل منها أي عذر أو مبرر.

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق