سياسة

خروقات بلجنة انتقاء رئيس جامعة ابن زهر وأكاديميون يستغيثون بالعثماني لوقف المهزلة

عبر مسؤولون واكاديميون بجامعة ابن زهر عن استيائهم وتذمرهم من طريقة اختيار أعضاء لجنة انتقاء رئيس جامعة ابن زهر التي شابتها عدة اختلالات .

وصرح عدد من الأكاديميين والجامعيين باكادير عن كون أمزازي أقدم بضغط من صديقه الرئيس الحالي على التحكم في لجنة الانتقاء عبر تعيين أستاذ من نفس الإقليم الذي ينحدر منه المرشح المرغوب فيه من الرئيس الحالي الذي التحق مؤخرا بحزب الأحرار لحماية نفسه من المتابعة بسبب ملفاته الكثيرة.

ورغم أن الأستاذ المذكور يمتلك مختبرا للبحث في التواصل واللغة يستغله للحصول على صفقات الدراسات بمكتب دراسات خاص عبر تمكين أبناء المسؤولين والموظفين العموميين من الولوج إلى سلكي الماستر والدكتوراه ، ليس هذا فقط بل ان الاستاذ الذي حظي بعضوية لجنة انتقاء الرئيس الجديد موضوع متابعة جنائية بسبب مقتل طالب .

مصادر جيدة الاطلاع قالت إنه رغم كون مجلس الجامعة صادق على إحالة 3 أشخاص من بينهم رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان الذي يمتلك خبرة ومؤهلات علمية كبيرة الا ان حلي ضغط على أمزازي لتعيين الرجل بلجنة الانتقاء لضمان مرور ابن اقليم تارودانت .

وكشفت المصادر نفسها عن كون الذي اقترح على الوزير اسم مدير البنك الشعبي بالجنوب سابقا وهو ما يؤكد رغبة الأخير في توجيه المباراة لفائدة نائبه المفضل الذي تورط في كثير من الملفات اذ أقدم على تعيين أشخاص مقربين منه في مدينة الابتكار وتعيين اصدقائه بعدد من المؤسسات الجامعية بدون التوفر على الكفاءة وإغراق الجامعة بالموالين له.

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق