قضايا ساخنة

حقوقيون: لا مصداقية لتعاليق المُغتصبين والقتلة على تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان

ردا على حملة التضليل والاستهداف الممنهج لتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والتحامل الكبير الذي يتعرض له من طرف شرذمة من العدميين، خرج عدد من الحقوقيين للرد على هذه الادعاءات الباطلة وتكذيبها.
واعتبر نشطاء حقوقيون أن جماعة “لن نسلمكم أخانا” مثلا، أو الجماعة المحظورة للعدل والإحسان، أو رفاق بوعشرين، لا يمكنهم أن ينصفوا مجهودات المجلس أو يقدروا مجهودات الأطر التي سهرت على إنجاز التقرير وسافرت لعدة مناطق وقابلت العشرات من المعنيين بالأمر لاستيفاء شهادتهم ومقارنتها ومتابعة دقيقة للأحداث والتنقيب في مواقع التواصل الاجتماعي، للوقوف عل الحقيقة المجردة من كل زيغ أو محاباة، ليأتي هؤلاء ويهدموا مجهوداتهم بجرة قلم لأنها لا تلائم هواهم فقط، وفق ما أدلى به الأستاذ إدريس فرحي، أحد النشطاء البارزين في مجال حقوق الإنسان.
وأضاف الناشط الحقوقي أنه إذا كانت مناقشة التقرير والترافع حوله أمر صحي ودليل قطعي على جو الديمقراطية، فإن ذلك لا يشمل الجميع ممن تلطخت أيديهم بالخطايا مثل عبد العالي حامي الدين المتابع أمام القضاء في جريمة قتل ومن يدور في فلكه، ولا من توفيق بوعشرين المحكوم ب15 سنة سجنا نافذا بتهم الاغتصاب والاستغلال الجنسي والاتجار في البشر ومن يدور في فلكه أيضا، فهؤلاء لا يصلحون أن يقيموا التقرير وأن يتولوا دور القاضي للحكم عليه لأنهم يعتبرون أنفسهم منذ البداية خصما.

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق