للنخبة رأي

ثقافة الإعتراف الإجتماعي

قبل ما نبدا، كنحيي جميع الوزارات اللي تـدخــّـلات باش تسهـّـل عملية ترحيل الرعايا المغاربة من الصين، هاكدا كتسهر على سلامتهم، راحتهم، راحة عائلاتهم، حبابهم، أصدقائهم أو على سلامة جميع المواطنين، كما كنحيي بالأخص العاهل المغربي اللي عطى أوامروا باش تقوم الإدارة المغربية بهاد المهمة الجادة، القيمة، أو ما كاين حتى شي واحد فى البلاد اللي يمكن ليه يتاخذ هاد القرار المصيري من غير الملك محمد السادس، أو حسب التصريحات، التعليقات الصادقة ديال جل المواطنين أو المواطنات اللي قريت ما كاينش اللي ما ثمـّـنش هاد المبادرة الطيبة، هاكدا كتحسّ بأن المغربية، المغربي، مكرّم، معزّز، بالأخص غير كتشوف الرّاية المغربية فى إطار التغطية الإخبارية للكبريات المحطات التليفيزيونية الأجنبية حدا رايات دول عظمى بحال الولايات المتحدة، كندا، اليابان، ألمانيا اللي قرّروا ترحيل رعاياهم من الصين، أو بالفعل كانت المملكة المغربية من الدول السبـّـاقة اللي تــّـاخذات هاد القرار الهادف، أو الفضل الكبير كيرجع للملك المغرب.  

 

أمـّـا إخورجوا بعض الوزراء بفتوات الترهيب أو التخويف، هاد الشي مرفوض أو غير مرغوب فيه، غير إمـّـا كاينة حرية التعبير أو مكفولة من الناحية القانونية، ولا ّ ما كايناش، بالطبع بـْـلا سبّ، لا قذب ولا تجريح ولا ّ النبش فى أعراض الناس، لأن اللي بغى يخلعنا، إعاود لينا التــّـرابي، إربــّـي راسو بعـدا، عاد إشوف غيرو، اللي بغى إثـيق بالإشاعات، المؤامرة هاداك شغلو، لأن الحمد لله جميع القنوات العالمية مفتوحة، “فى متناول الجميع” إيلا بغى شي حدّ إثقف راسو، يقرى بعدا، إغربل جميع الأخبار اللي كتروج فى العالم، هو الوحيد اللي مسؤول على داك الشي اللي كيصدّق ولا ّ ما كيصدّقش!

 

المسؤولين الصينيين الكبار ضطرّوا فى “آخر المطاف” يعتارفوا بأنهم حاولوا يتستــّـروا على المعلومات اللي كانوا كيتوصـّـلوا بيها، ولوْ من اللول تكلــّـموا بعض الأطبة الشرفاء الصينيين على الوباء اللي فى الطريق، عتاقلاتهم السلطات الصينية لأنهم نشروا “أخبار زائفة أو إشاعات”، ولوْ ما قالوا غير كلمة الحق. 

 

أصلا ً جل المغاربة، المغربيات ما عندهم حتى شي ثيقة فى الأحزاب السياسية المغربية، لأنها بكل بساطة ما كتوفـّـر ولا على أوقية من المصداقية أو مهووسة غير  بالمصالح الآنية، الربحية، واش رؤساء بعض الأحزاب معششين فى الأمانة العامة كثر من 30 عام عاد تثيق بهادوا؟ ولا ّ هادي كثر من 20 عام أو حنا كنشوفوا نفس لوجوه بحال إيلا هاد الأحزاب كتعاني من فقر الدم، بالطبع كاينين شرفاء ولاكن تحسبهم على ريوس صباع اليد. 

 

كنحيي كذلك من هاد المنبر وزارة الصحة اللي عييـّـنات مسؤول رفيع باش يتواصل مع المواطنين أو المنابر الإعلامية، كما خصّـصات رقم هاتفي للجميع المواطنين اللي بغاوْا مساعدات، إرشادات، باش تطمنــّـهوم، لأن بالفعل ما كاين حتى شي دافع باش إتـــّـخلعوا المواطنين ولا ّ المواطنات، أولا ً المسافة اللي كتفصلنا على الصين كبيرة بزاف، كثر من 9000 كيلوميتر، ثانيا السلطات المحلية أو المسؤولين قايمين بالواجب، يمكن لييا نجزم أن الخطورة “جدّ ضئيلة” بالنسبة للملكة المغربية. 

 

خـلــّـيـوْني نطرّق دابا للموضوع الخاص بالإعتراف الإجتماعي، طموحاتنا كيف أمـّـا كانت ديما مرتابطة بالإعتراف الإجتماي، لأنه خارجة على إرادتنا أو مستمدّة وجودها من العالم الخارجي، الإعتراف الإجتماعي مرتبط بشلــّـة من المزايا أو الحسنات: الإحترام، الإعتبار، القبول، التصفيق، التمجيد، الإنبهار، الشرف، السطوع، التفوق، الإستحسان، التقدير، التفرد إلخ، ما خصـّـناش نخلطــوا بين التنويه أو الإعتراف الإجتماعي، التنويه كيكون تقريبا ديما متعلــّـق بظرفية معينة، أمـّـا الإعتراف الإجتماعي يمكن لينا نعتابروه موقف، محصـّـن بالعقل أو المعرفة، الإعتراف الإجتماعي كامل أو شامل. 

 

الإعتراف الإجتماعي كيشكل ركيزة مهمة من ركائز الإحتياجات الأساسية، بحال الما أو الماكلة، هاكدا كنرفعوا من المعنوية ديال الواحد، كنعززوا الثقة فى النفس، أو الإعتراف الإجتماعي أساسي فى عالم الشغل إيلا بغينا إكونوا المستخدمين خدومين، مخلصين، لأنه إيلا ما عتارفتيش بالخدمة ديال هادا ولا ّ هاديك، غادي  إحسّ بأنه ما واردش، ما عايش، أو خدم، كـدّ، جتاهد ولا ّ لا بحال بحال، ما كاين حتى شي تقدير ولا ّ تنويه، أمــّـا إيلا عتارفنا بالعمل اللي كيقدّم هادا ولا ّ هاديك، غادي إحسّ بالسعادة، الإطمئنان، العطف، المودة أو بالإسترخاء الكافي،  بلا عتراف ما كاين لا دعم، لا تحفيز، لا تماهي أو الإستقالة الداخلية بالمرصاد.

 

 

الإعتراف الإجتماعي هدية ثمينة اللي كتدل على التقدير اللي كيحضى بيه هاد المواطن ولا ّ هاد المواطنة، كون صريح، صدوق، مخلص، لأنه إيلا كذبتي، حركات ذاتك غادي تــْـخونك، تبنــّـى الملموس، أو خـْـطيك الهضرة الزّايدة، الخاوية، بعبارات خرى عطي أدلة علاش هادا ولا ّ هاديك تستحق التقدير أو الإعتبار، نوّه بالجميل اللي قام بيه هادا ولا ّ هاديك، يمكن لينا نعبــّـروا على الإعتراف الإجتماعي بلا ما نـتـفوّهوا ولا بكلمة وحدة، عرض على هادا باش يشرب معاك كاس ديال أتايْ، القهوة، قهوة “بريئة”، عرض عليه للدار،  للريسطوران حسب جيبك أو جودك، شكرو، عتارف بالجميل اللي قدّم، خلــّـي هاد المواطن ولا ّ المواطنة تحسّ بأنها هي بوحدها اللي لاعبة فى التــّـيران، بْـلا منافس، لأن تقدير لاخور كيشكل بكل موضوعية خطورة على الآنا، أو هادي هي غريزة الإنسان اللي غادي يتسائل: واش هو ولا ّ هي حسن منـّـي؟ اللي عرف يتوارى، يرجع اللــّـور فى الوقت المناسب، كسب عقولة أو قلوب الناس، لأن التواضع هو مرجع العقل.  

 

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق