الافتتاحية

إذا لم تستحي، يا أمال، فتغوطي ما شئت!!!

في رسالة تافهة المعنى، سخيفة المضمون، رديئة التحرير، ركيكة التعبير، وجهت أمال الهواري، الصحافية البيجيدية، إشارات إلى من يهمهم الأمر، في الأمن، والقضاء، والإعلام، مفادها أنها، وهي المرأة المتزوجة، إسلامية المظهر، حرة في اختياراتها الجنسية، وحرياتها الفردية، وقناعاتها البورنوغرافية. 

من حقها أن تتبادل القبلات الحارة، وتعبث بالأعضاء التناسلية لأي رجل، سيرا على نهج عرابتها فاطمة النجار، في مأمورية “المساعدة على القذف”، دون أن يكون من حق أي كان، أن يستدعيها للتحقيق، أو المحاكمة، أو ينشر مقالات عنها.

من حق أمال الهواري أن تزني متى وكما تشاء، وتخون زوجها، الذي لا نعرف موقفه من هذه الفضيحة المدوية إلى حد الآن، وأن تظهر في التسجيلات الفاضحة، الملتقطة بالكاميرات السرية التي ثبتها توفيق بوعشرين في مكتبه قبالة الكنبة المعلومة لتوثيق غزواته الجنسية بالصوت والصورة على غرار “الحاج ثابت”، دون أن تطالها المساءلة القانونية، ولو بمجرد استدعاء من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أو أمر بالإحضار (وليس القبض) من طرف المحكمة.

من حق أمال الهواري، المحتجبة في مظهر إسلامي، المرأة المتزوجة والأم لأطفال، أن تزني مع من تشاء، وكما تشاء، وأن تضاجع عشيقها وولي نعمتها توفيق بوعشرين، فوق الكنبة المعلومة، دون أن يكون من حق أي كان، أن يستجوبها ولو “بالتي هي أحسن”…

لو كان القانون قد أخذ مجراه الطبيعي، في قضيتها، لكانت هي الآن تقبع في حي النساء بسجن عكاشة، بتهمة الخيانة الزوجية، والمشاركة، تساهم في كنس الزنازين الرطبة، وتنتظر طويلا في الطابور، قبل أن يحين دورها في المرحاض، وليس “فارسة مغوارة” تتغوط الأكاذيب والافتراءات يوميا على صفحتها الفايسبوكية، وتتقمص دور الحمل الوديع.

إذا كانت أمال الهواري قد تعرضت بالفعل لحملة قذف وتشهير من طرف المواقع الإلكترونية “المعروفة التوجه” حسب تعبيرها، وضغوط نفسية من طرف المحامين، فقد كان من الأجدر بها أن تلجأ إلى القضاء، لأن القانون المغربي، (وهذا ما نحن في غنى عن التذكير به)، يمنح لكل متضرر، حق اللجوء إلى القضاء، لكن أن توجه رسالتها إلى الديوان الملكي مباشرة، وتبعث رسالة تافهة المعنى سخيفة المضمون إلى جلالة الملك شخصيا، البعيد كل البعد عن مثل هذه الخزعبلات، والمنشغل حاليا بقضايا وأمور أكبر من فهم وإدراك هذه المرتزقة البيجيدية، فهذا ما يثير الكثير من الأسئلة… 

إذا لم تستحي، يا أمال، فتغوطي ما شئت.

 

loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق