أخر الاخبار

إعلانات

فيديوهات

اعلانات
loading...
 

أوقات الصلاة

انضم الينا

كواليس اليوم 19 أبريل, 2017 - 08:41:00
      image
      خبير استراتيجي: زيارات الملك الى الدول الافريقية ستمكن المغرب من ترسيخ علاقاته مع القارة السمراء
      image
      مملكة البحرين: لا حل لقضية الصحراء دون احترام السيادة المغربية
تقرير مجلس عزيمان: نجاح التربية على القيم رهين بترسيخ منظومة قيمية تنسجم مع الخيارات الأساسية المعبر عنها في الدستور
كواليس اليوم 19 أبريل, 2017 - 08:41:00

مواضيع ذات صلة

التعليقات ( الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع )

1 أب 19 أبريل, 2017
اليوم اتصلت بي ابنتي التي تتابع تمدرسها بالسنة الأولى بكالوريا، لأن أستاذة اللغة الإنجليزية سحبت منها ورقة الامتحان وهددتها بإعداد تقرير في حقها وبحكم أنني رجل تعليم، عودت نفسي على ألا أعطي الحق لأبنائي في مواجهة الأستاذ مهما كان الأمر...رغم أنني أدرك تمام الإدراك الحك وغطاه وما بداخله، على أي وبحضور مدير المؤسسة المشهود له بالأخلاق والجدية..وعلى عكس ما هو متعارف عليه، من كون الاباء في مثل حالتي يكونون أكثر انفعالا وهجومية..كانت الأستاذة كذلك ووجهت كلاما جارحا لابنتي.. كتمت غيضي.. رغم أنني أعرف البير وغطاه... وهي توجه كلامها الجارج وبكلام صامت كانت ابنتي تسألني عن إمكانية الجواب على اتهامات الأستاذة وبحركة برأسي كنت أمنعها من الجواب، إلى أن طلب منها المدير ذلكوكم كانت فرحتي لا تتصور جراء الطريقة المهدبة التي صاغت بها ردها، بل أكثر من هذا كانت كلما قاطعتها الأستاذة ترد عليها ..أستاذة أنا تركتك تتكلمين، فاسمعيني أنا أ]ضا.. وهنا تبادر إلأى ذهني السؤال إذا كانت الأستاذة تتفاعل مع تلميذتها التي لا يتجاوز عمرها 16 سنة بحضور الأب والمدير، فكيف ستعاملها على انفراد؟؟؟
أكتفي بهذا لأن الأمور فيها " اسكت واللا دابا نخور لمك عينيك بالستيلو"..تصوروا أستاذة الإنجليزية تتستعمل هاذ الأسلوب!!!!!!
الحقيقة أنني علمت انتي، وابني قبلها على احترام الأخر وبالخصوص الأستاذ، لكن علمتهم أيضا أن لا يسكتوا عن قول الحق، والدفاع عن االنفس بالأدب والاحترام، وهذا هو ما ترفضه الأستاذة لأنها تعتبر إبداء ابنتي لرأيها، او مخالفتها قلة حياء..بغينا الأستاذ تكون عندوا مكانة مهمة فالمجتمع، وبغينا كلنا نحتارموه ..ولكن خصوا يدير علاش..
2 طنسيون 20 أبريل, 2017
التربية على القيم هي ممارسة وفعل يتعلمه المتعلم باستمرار وتوالي في المدرسة وفي الشارع وفي البيت من خلال المشاركة والعناية والنظام و المسؤولية وغيرها. غير أن النظام التعليمي المغربي لا يوفر تعلم القيم والمبادئ. بل يزداد تكريسا للحشو والتلقين للمضامين ويدرب المتعلم ويعلمه فقط على الكسل بالحفظ والاسترداد في الفروض والامتحان. وبتفاقم الاكتظاظ يزداد الأمر سوءا مما يؤثر سلبا على نفسية الأستاذ والمتعلم. و الأسوأ هو تجاهل المسؤولين وتماديهم في الوعظ والإرشاد من دون تقديم حلول عملية.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2